هذه المرة ليست فضيحة انما فيديو للترفيه يعبرعن خفة دم الشعب المصري البسيط مهما كانت ظروفه أو حالته الصحية او الاجتماعية ستجد المصري الشعبي يخرج من داخل هذا الانسان ليرقص ويتسلطن على الانغام المصرية الشعبية مهما كانت معاني كماتها وهذه المرة أديك في الجركن تركن أديك في السقف تمحَّر أديك في الأرض تفحَّر أديك في المركب تغرق أديك في الحارة سجارة والى آخره ...
لو أنه لم يكن فيديو مصري لقلت عنه حشيش أفغاني فاخر

No comments:
Post a Comment